الأخبار
بعد خمس سنوات من بريكست: كيف تغيّرت السفر والحدود في حركة التنقل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي
The iconic Colosseum in Rome, a historic amphitheater surrounded by urban scenery on a bright day.
Article content
بريكست بعد خمس سنوات: السفر والحدود وقواعد التنقل
انتهت حرية الحركة لكن السفر القصير ما زال قائماً
أنهى بريكست حرية الحركة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وغيّر الأساس القانوني للتنقل اليومي. لا يزال المواطنون البريطانيون قادرين على القيام بزيارات قصيرة إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرة تقليدية، لكن الإقامة باتت خاضعة لقاعدة شنغن 90/180 يوماً. عملياً، انتقل نمط السفر من نموذج قائم على الحقوق إلى نموذج قائم على الشروط، حيث أصبحت مدة الإقامة وصلاحية جواز السفر والالتزام بمتطلبات التفتيش أكثر أهمية.
إدارة الحدود تنتقل من الأختام إلى الضبط الرقمي
أحد التحولات السياسية الرئيسية هو الانتقال إلى بنية حدودية رقمية. صُمم نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) لتسجيل الدخول والمغادرة، بما في ذلك البيانات البيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، بدلاً من الاعتماد على ختم الجواز يدوياً. ومن المتوقع أن يتبعه نظام ETIAS كتصريح مسبق للسفر، ما يضيف خطوة جديدة أمام البريطانيين المتجهين إلى الدول الأوروبية المشاركة.
Photo by Brian James on Pexels
التنقل أصبح أكثر اعتماداً على الاستعداد والتنسيق الثنائي
بالنسبة للسياح وزوار الأعمال ومشغلي النقل، جعل بريكست إدارة التنقل أكثر إجرائية. فحاملو الجواز البريطاني في كثير من النقاط الحدودية لم يعودوا يستخدمون عادة مسارات مواطني الاتحاد الأوروبي، وأصبح خطر طول الانتظار عاملاً تخطيطياً في المطارات وموانئ العبارات ومحطات السكك الحديدية. وعلى مستوى السياسات، يوسع كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أنظمة تصاريح السفر الإلكترونية، ما يشير إلى أن التنقل بعد بريكست لم يعد قائماً على الحركة غير المقيدة بقدر ما أصبح قائماً على تعاون حدودي مضبوط وموجّه بالبيانات.
الوسوم:
المصدر:
مصادر الصور:
- صورة الرأس: Photo by Griffin Wooldridge on Pexels
- صورة تشويقية: Photo by Marina Hinic on Pexels